مقالات

 أتابع قوة الأستنكار في الشارع العراقي لمناصرة الأسد .. وأعجبُ على ذلك ! 

مروه علي بيروت

في عام 2009، واجهت الحكومة العراقية الأسد في مسألة دعمه للقاعدة والإرهابيين الآخرين الذين يدمّرون العراق. وكان التدخل على قدرٍ من الضخامة لدرجة أنَّ الحكومة العراقية بدأت في الكشف العلني عن الأدلة التي في حوزتها، بما في ذلك اعترافات الإرهابيين، وذلك لإظهار مدى تورط الأسد بعمق في دعم الإرهابيين. واتّهم العراقيون الأسد بإيواء البعثيين العراقيين الذين انضموا بعد ذلك إلى شبكة القاعدة .

حتى أن العراقيين حاولوا إنشاء محكمة تابعة للأمم المتحدة لتوجيه الاتهام إلى المسؤولين السوريين ، وعندما حاولوا حشد الدعم الأمريكي لتلك المحكمة، تراجع مستوى الإرهاب في العراق بثلاثة أرباع عما كان عليه، مما يدل على مدى فعالية نظام الأسد في إدامة العنف .

إلاّ أنَّ إدارة أوباما اتخذت موقفاً محايداً، وفشلت جهود إنشاء المحكمة لأنَّ الرئيس أوباما كان مصرّاً على احتواء إيران وسوريا. وفي الواقع، سحب العراقيون سفيرهم من سوريا بينما كانت الولايات المتحدة ترسل سفيرها إلى هناك… هل نسيتم معسكرات التدريب الأرهابية التي كانت تُدار في الأراضي السورية ومن قبل هذا النظام نفسه !! هل نسيتم مئات المجرمين او ما يسموهم ( الأمراء ) اللذين كانوا يذبحون الآف العراقيين على الهوية منذ عام 2003 وحتى 2009 ( كل 100 راس تصبح امير و امتيازاتك تُضاعف ) وكانت اعترافاتهم جميعها تصب في انهم تلقوا تدريباتهم في معسكرات هذا النظام وتم تصديرهم الينا من الأراضي السورية وكل التحقيقات كانت على القنوات العراقية !! هل تواتر الظروف السيئة عليكم جعل ذاكرتكم ضعيفة الى هذه الدرجة !! او انه التنويم المغناطيسي الذي يمارسونه عليكم بإيهامكم بنصرة ( اهل المذهب ) !! كل من دخل سورية من الفصائل العراقية مدافعاً عن هذا النظام اشكك في عراقيته وبالتأكيد هي فصائل ليست عراقية .. نعم كل الحب والتعاطف والنصرة لشعب سورية العظيم ولحضارة سورية العريقة التي تآمروا على تدميرها ، لكن لا أسف على هذا النظام الفاشي ويجب ركله بألف () واتمنى ان تكون امريكا جادة في ذلك ولكني اشك وسوف يساوى الأمر حتى تفلت الأمور اكثر كما في العراق ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى