اقتصاد

وزارة النفط: تفاهمات مع الشركات المشغلة للحقول ولم نتسلَّم أي كمية من كردستان

الحياة العراقية

كشفت وزارة النفط، الأحد، عن تفاهمات مع الشركات المشغلة للحقول النفطية لتعويضها بالكميات الانتاجية بعد خفض الانتاج، وفيما أكدت عدم تسلمها كميات الخام المصدر من اقليم كردستان، استبعدت الاستغناء عن النفط في توليد الطاقة الكهربائية مستقبلاً.
وقال وكيل الوزارة حامد يونس الزوبعي، انه “بعد هبوط اسعار النفط تم تحديد الكميات التصديرية من قبل منظمة اوبك وتحولت الى حصص”، لافتاً الى أن “العراق ثاني أكبر منتج للنفط في اوبك بعد السعودية وله موقع اساسي من ناحية التأثير على القرار وتحديد السياسات التي تكون مبنية على قاعدة اقتصادية مفيدة للبلد”.
واضاف، ان “العراق لعب في العام الماضي دوراً كبيراً مع اوبك في السيطرة على اسعار النفط عالمياً وايجاد توازنات بين المنتجين والمستهلكين، سواء مع اوبك او اوبك بلس، والتأثير كان واضحاً من خلال ارتفاع اسعار النفط التي تجاوزت الـ 65 دولاراً للبرميل”.
وتابع، ان “هذا الدور مهم ويحسب للعراق من خلال موقعه في اوبك وكذلك لغرض الايتاء بموارد مالية هو في أمس الحاجة لها”، مشيراً الى ان “هناك تفاهمات مع الشركات المشغلة لحقول النفط للذهاب مستقبلا بتعويضهم بكميات انتاجية وليس الذهاب الى موضوع الغرامات”.
وبشأن نفط الاقليم اوضح الزوبعي، ان “المركز حتى  الآن لم يتسلم أي كمية من النفط المصدر من قبل اقليم كردستان”، مؤكداً ان “هناك تفاهمات تجري بين المركز والاقليم على أمل الوصول الى اتفاق ثنائي يخدم مصلحة البلد بشكل عام”.
وحول الطاقة النظيفة ذكر الزوبعي، ان “تقليل العالم لاستعمال النفط والتوجه نحو انتاج الطاقات النظيفة من خلال الخلايا الشمسية والرياح، لا يعني أنه سيتم الاستغناء عن النفط مستقبلاً”، مبيناً ان “الطاقات النظيفية مهمة جداً لما تمتلكه من مميزات إلا أن استثمارها يعتمد على مقومات انتاجها في كل بلد”.
وتابع، انه “على سبيل المثال العراق يتمتع بطاقة شمسية كبيرة هذه الطاقة ربما غير متوفرة في بلدان اخرى، وكذلك الرياح لا توجد في العراق وتوجد في بلدان اخرى، ما يعني ان الطاقة النظيفية سوف لن تحل محل النفط مستقبلا، على الرغم من انها مهمة من الناحية الاقتصادية في توليد الطاقة الكهربائية”.
ونوه بأن “النفط يمتلك المرونة من ناحية الاستخدامات والنقل وامور اخرى حيث يبقى حتى الآن الطاقة الاولى في موضوع الاستخدامات في بلدان العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى