سياسة

ابوالهيل يتعهد بالاعتذار من هيئة الاتصالات “اذا احترمت ذاكرة العراق الإذاعية”

الحياة العراقية

تعهد رئيس شبكة الاعلام العراقي مجاهد ابوالهيل، الجمعة، بتقديم اعتذار الى هيئة الاعلام والاتصالات “اذا ما احترمت ذاكرة العراق الإذاعية” وتراجعت عن خطوتها بمنح اسم “اذاعة بغداد” لنقابة الصحفيين، فيما اعتبر أن بيان الهيئة الاخير بشأن الموضوع قد كتب بأسلوب “غير وطني”.

وقال ابو الهيل في معرض رده على بيان هيئة الاعلام والاتصالات ورد الحياة العراقية ، نسخة منه، “سأعتذر من هيئة الاعلام والاتصالات متى ما احترمت ذاكرة العراقيين وتراجعت عن خطوتها التي اقدمت عليها مؤخرا بمنح اسم اذاعة بغداد لنقابة الصحفيين التي طالبها ابوالهيل بان تكون طرفا إيجابيا لحل الإشكالية لكونها حامية للحقوق الاعلامية للمؤسسات وليست طرفا في النزاع ومصادرة الذاكرة الإذاعية للعراقيين”.

وأضاف ابو الهيل، “نطالب هيئة الاتصالات ومجلس أمنائها الموقر بعدم تبرير قرارها بهذه الطريقة الاستعراضية لان القانون الذي تتحدث عنه الهيئة لا يعني مصادرة حقوق الشبكة وارثها التاريخي بحجة عدم حجز الاسم من قسم التراخيص فاسم اذاعة بغداد محجوز في الذاكرة الجمعية للعراقيين منذ اكثر من 82 عام من التجربة والريادة والعطاء وقد استمرت اذاعة بغداد باسميها الرسمي ( اذاعة جمهورية العراق من بغداد) واسمها التاريخي (اذاعة بغداد) برفد ابناء الرافدين بكل المادة الفنية والإعلامية والسياسية لتصبح اذاعة العراق والعراقيين بدون منافس لكونها الإذاعة الرسمية للوطن”.

واعرب ابو الهيل عن استغرابه من، “وصف الهيئة لمناشدته بالتشهير والإنشاء، ومن بيان الهيئة الرافض لطرح المشكلة امام الرأي العام لكون الامر يخص ذاكرتهم ووجدانهم اكثر من كونه يتعلق بالإجراءات القانونية التي اتخذتها الهيئة دون طلب الأذن من الشبكة الناقل الرسمي والوطني للأحداث الاعلامية”، متسائلا “هل ان حماية اسم اذاعة بغداد من المصادرة يعد تشهيرا من وجهة نظر الهيئة وهل ان اطلاع الرأي العام العراقي على هذه الخطوة الخطيرة يعد مخالفا للسياقات التي تعتمدها الهيئة؟”.

واكد ابوالهيل، أن “الشبكة استنفذت الخطوات الاقناعية مع الهيئة منذ اكثر من شهر بالاضافة الى المخاطبات الرسمية بين الشبكة والهيئة ومجلس أمنائها دون جدوى”، مستهجننا ما سماه “الأسلوب غير الوطني الذي كتبت به الهيئة بيانها ووصفت الأمور بالشخصية لكونه يدافع عن ارث تاريخي وليس شخصي له ولموقعه الموقت لان ذاكرة العراقيين ورواد الإذاعة الأحياء سوف يلعنون الحقبة الادارية التي صادرت 82 من هويتهم وتاريخهم”.

وتابع، “سأحتكم الى الرأي العام والجهات الرقابية في الدولة العراقية وراود الإذاعة والأوساط الفنية والإعلامية في السكوت من عدمه امام هذا الامر الذي ستكون له تداعيات خطيرة في المستقبل لان اسم اذاعة بغداد ليس ملكا شخصيا لشخص أو جهة إنما هو تاريخي وريادة وذاكرة وطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى