سياسة

نحن الاكثر ضررا جراء التغيير الديمغرافي

الحياة العراقية

اكد المجلس العربي في كركوك، السبت، أن النجاحات التي شهدتها المحافظة على المستوى الامني والاستقرار الذي تنعم به بفضل الأداء المهني للقوات الأمنية لم يعجب الأحزاب السياسية الكردية، فيما اشار الى أن عرب كركوك هم الأكثر ضررا جراء عمليات “التغيير الديمغرافي والأستهداف العنصري” في المحافظة.

وقال المجلس في بيان تلقت الحياة العراقية  نسخة منه، ان “الأحزاب السياسية الكردية ومن يمثلها في مجلس النواب مازالوا يحملون الخطاب المتطرف الذي اعتمدوه منذ العام 2003 وحتى اليوم رغم تطبيق خطة فرض القانون في المحافظة والنجاحات التي شهدتها كركوك”.

وأضاف، “يبدوا أن هذه الأنجازات لم تعجب الساسة الكرد فذهبوا الى كيل التهم ويبثون بخطابهم المتطرف الأكاذيب ضد ادارة كركوك والقوات الأمنية, وخاصة ما اثير مؤخرا في منطقة بلكانه التي يعلم الجميع في كركوك ان اصحابها الأصلين هم اصحاب العقود الزراعية وفق قانون 117 والتي انتزعت منهم قسرا عبر ضغوط سياسية وحملات أمنية وملاحقات يومية لأجهزة القمع الكردية واحزابهم التي تعاملت بمنطلق سياسي بعيدا عن الانسانية”.

وتابع، أن “الكرد تناسوا ان عشيرة شمر التي قطنت هذه الأرض قد تم طردهم منها قسراً منذ العام 2003, إضافةً الى ما حل بسكان القرى التي وقعت بظلم الاحزاب السياسية وقواتها القمعية التي دمرت اكثر من 100 قرية ولم تبقى فيها حتى الشجر الى جانب السجون الكردية التي غيب فيها مئات الشباب العربي دون ان نجد من ينصف عرب كركوك”، داعيا الحكومة العراقية الى “العمل على عدم الإنصات للأصوات السياسية المتطرفه التي تحدت السلطات الأتحادية وتمردت على الدستور وقرارات الدولة وسعت لتمزيق وحدة العراق بل الأستماع لصوت الحكمة والعدل الذي يستند للقانون”.

واكد المجلس دعمه “لكل الخطوات القانونية والدستورية التي تعتمدها الحكومة العراقية وادارة المحافظة في انصاف المظلومين واحقاق الحق ورسم الية لاعادة الحقوق وفق القانون لا وفق مواقف سياسية بنيت على باطل او سياسات ظالمة اثرت في نفوس مكونات كركوك وجعلت عرب فيها بشكل خاص الأكثر ضررا جراء عمليات التغيير الديمغرافي والتمييز والأستهداف العنصري بحجسب التقارير الدولية”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق